نبدة عنا
من نحن وكيف نعمل
شركة أحمد عثمان الحقيل محامون ومستشارون قانونيون (“الشركة”) هي امتداد لمكتب عريق في قطاع المحاماة والاستشارات القانونيّة وهو مكتب الدكتور/ عثمان الحقيل للمحاماة؛ والذي بدأ مشواره في عام 1980م. وقد أصبحت الشركة من شركات المحاماة الرائدة ذات الامتداد العالمي، والتي تلتزم بتقديم حلول قانونيّة لعملائها تتسم بالابتكار والتميز؛ فضلاً عن دورها الاستباقي في معالجة القضايا القانونيّة التي تؤثر على أعمال عملاؤها؛ مما ساهم في وضع الشركة كواحدة من أهم شركات المحاماة الموصى بها في المملكة العربيّة السعوديّة.
وتقدم الشركة مجموعة شاملة من الخدمات القانونية للعديد من الأشخاص والمنظمات والهيئات والمحاكم الخارجية والشركات المحلية والإقليمية والعالمية والمتعددة الجنسيات؛ وقد حققت الشركة العديد من الإنجازات والسوابق القضائيّة في مختلف المجالات القانونيّة ومنها:
-
المقاولات والتشييد والبناء
-
العقارات
-
الإفلاس
-
تتبع الأموال
-
الإغراق والتدابير التعويضية والوقائية
-
التشريعات
-
التعاملات البنكية والمصرفية والتمويل
-
السوق المالية والأسهم والصكوك والصناديق الاستثمارية
-
تنفيذ الأحكام ومنازعات التنفيذ
-
الطاقة
-
التسليم والاسترداد
-
المنافسة ومكافحة الاحتكار
-
حقوق الملكية الفكرية
-
الشركات وإعادة الهيكلة
-
والتعاملات والعقود التجاريّة
-
المطالبات التعويضية
-
الاحتيال المالي والغش التجاريّ
-
التأمين
-
التركات وإعادة هيكلة الثروة العائلية
-
التحكيم
كلمة المؤسس
تتلاحق التطورات في العالم بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، وأصبحت المتطلبات أكثر تعقيداً؛ وتغيرت بشكل أساسي مفاهيم إدارة مكاتب المحاماة وكيفية تقديم الخدمات القانونية للعملاء بما يتناسب مع احتياجاتهم المتطورة. لقد استطاعت الشركة استقراء المستقبل والتطورات في قطاع المحاماة والاستشارات القانونيّة، فاتخذت خطوات تطويرية استباقية مكنتها من البقاء في الريادة؛ حيث قامت بأتمتة ورقمنة كافة عملياتها، والأخذ بأفضل الممارسات في العمل الجماعي، وخلق فرق عمل تتميز بالكفاءة والخبرة، وتطوير هذه الخبرات من خلال الاستثمار في التدريب والتعليم، وإنشاء إدارة تُعنى بالالتزام والحوكمة وإدارة أخرى تخص بمراقبة الأداء وجودة الخدمة؛ فهدفنا أن نضع العميل في المقام الأول وأن نقدم له أعلى مستوى من المشورة والخدمة القانونيّة التي تجمع بين المعايير العالمية والخبرة المحلية.
كما نواصل الاستثمار في الشركة لإكمال بناء المنظومة التي سيحتاجها عملاؤنا في المستقبل آخذين في عين الاعتبار الذكاء الاصطناعي وأثره على قطاع المحاماة والاستشارات القانونيّة.
أحمد بن عثمان الحقيل
الــرؤيــة والاســتــراتــيـجــيــة
رؤيتنا هي مواصلة الريادة في أن نكون شركة المحاماة المفضلة لأعمال العملاء حاضراً ومستقبلاً. قامت الشركة بوضع استراتيجية طموحة تُمكّنها من تحقيق رؤيتها؛ تتضمن:
مصلحة العميل أولاً.
العمل جنباً إلى جنب مع العملاء.
الابتكار.
تطوير ثقافة العمل، والبحث عن الوسائل التي تساعد على القيام بالعمل بشكل أفضل.
بيئة العمل لتكون شاملة وطموحة؛ مما يُعزز من استقطاب أفضل الخبرات والمواهب.
الاستثمار في التدريب والتطوير في الأشخاص والعمليات والتكنولوجيا.
الأخذ بأفضل الممارسات والمعايير الدولية مع الخبرات المحلية عالية الجودة عند تقديم الخدمات.
الشفافية والنزاهة والحوكمة والالتزام.
-
مصلحة العميل أولاً.
1
-
العمل جنباً إلى جنب مع العملاء.
2
-
الابتكار.
3
-
تطوير ثقافة العمل، والبحث عن الوسائل التي تساعد على القيام بالعمل بشكل أفضل.
4
-
بيئة العمل لتكون شاملة وطموحة؛ مما يُعزز من استقطاب أفضل الخبرات والمواهب.
5
-
الاستثمار في التدريب والتطوير في الأشخاص والعمليات والتكنولوجيا.
6
-
الأخذ بأفضل الممارسات والمعايير الدولية مع الخبرات المحلية عالية الجودة عند تقديم الخدمات.
7
-
الشفافية والنزاهة والحوكمة والالتزام.
8
السلوك المهني
تلتزم الشركة وفريق العمل بأعلى المعايير المهنية والأخلاقية وقواعد السلوك المهني؛ كما تلتزم بتعزيز ثقافة تتميز بالنزاهة والشفافية والمسؤولية والمساءلة والشمولية، والمحافظة على شرف المهنة ومكانتها.
كما تحرص الشركة في علاقتها مع العميل بالتحقق من عدم وجود تعارض مصالح؛ والمحافظة على السرية وعدم انتهاك الخصوصية، والتحلي بالأمانة والصدق عند إبداء الرأي المهني للعميل.
عملاؤنا
عملاؤنا هم جوهر عملنا، ونلتزم لهم بتقديم خدمة ذات مستوى عالمي بخبرة محلية تُناسب احتياجاتهم ومتطلباتهم؛ بالإضافة إلى توفير أفضل فريق في قطاع المحاماة والاستشارات القانونيّة.
من نحن وكيف نعمل
شركة أحمد عثمان الحقيل محامون ومستشارون قانونيون (“الشركة”) هي امتداد لمكتب عريق في قطاع المحاماة والاستشارات القانونيّة وهو مكتب الدكتور/ عثمان الحقيل للمحاماة؛ والذي بدأ مشواره في عام 1980م. وقد أصبحت الشركة من شركات المحاماة الرائدة ذات الامتداد العالمي، والتي تلتزم بتقديم حلول قانونيّة لعملائها تتسم بالابتكار والتميز؛ فضلاً عن دورها الاستباقي في معالجة القضايا القانونيّة التي تؤثر على أعمال عملاؤها؛ مما ساهم في وضع الشركة كواحدة من أهم شركات المحاماة الموصى بها في المملكة العربيّة السعوديّة.
وتقدم الشركة مجموعة شاملة من الخدمات القانونية للعديد من الأشخاص والمنظمات والهيئات والمحاكم الخارجية والشركات المحلية والإقليمية والعالمية والمتعددة الجنسيات؛ وقد حققت الشركة العديد من الإنجازات والسوابق القضائيّة في مختلف المجالات القانونيّة ومنها:
-
المصرفية الإسلامية
-
المقاولات والتشييد والبناء
-
العقارات
-
الإفلاس
-
تتبع الأموال
-
الإغراق والتدابير التعويضية والوقائية
-
التشريعات
-
التعاملات البنكية والمصرفية والتمويل
-
السوق المالية والأسهم والصكوك والصناديق الاستثمارية
-
تنفيذ الأحكام ومنازعات التنفيذ
-
الطاقة
-
التسليم والاسترداد
-
المنافسة ومكافحة الاحتكار
-
حقوق الملكية الفكرية
-
الشركات وإعادة الهيكلة
-
والتعاملات والعقود التجاريّة
-
المطالبات التعويضية
-
الاحتيال المالي والغش التجاريّ
-
التأمين
-
التركات وإعادة هيكلة الثروة العائلية
-
التحكيم
كلمة المؤسس
تتلاحق التطورات في العالم بوتيرة أسرع من أي وقت مضى، وأصبحت المتطلبات أكثر تعقيداً؛ وتغيرت بشكل أساسي مفاهيم إدارة مكاتب المحاماة وكيفية تقديم الخدمات القانونية للعملاء بما يتناسب مع احتياجاتهم المتطورة. لقد استطاعت الشركة استقراء المستقبل والتطورات في قطاع المحاماة والاستشارات القانونيّة، فاتخذت خطوات تطويرية استباقية مكنتها من البقاء في الريادة؛ حيث قامت بأتمتة ورقمنة كافة عملياتها، والأخذ بأفضل الممارسات في العمل الجماعي، وخلق فرق عمل تتميز بالكفاءة والخبرة، وتطوير هذه الخبرات من خلال الاستثمار في التدريب والتعليم، وإنشاء إدارة تُعنى بالالتزام والحوكمة وإدارة أخرى تخص بمراقبة الأداء وجودة الخدمة؛ فهدفنا أن نضع العميل في المقام الأول وأن نقدم له أعلى مستوى من المشورة والخدمة القانونيّة التي تجمع بين المعايير العالمية والخبرة المحلية.
كما نواصل الاستثمار في الشركة لإكمال بناء المنظومة التي سيحتاجها عملاؤنا في المستقبل آخذين في عين الاعتبار الذكاء الاصطناعي وأثره على قطاع المحاماة والاستشارات القانونيّة.
أحمد بن عثمان الحقيل
الــرؤيــة والاســتــراتــيـجــيــة
رؤيتنا هي مواصلة الريادة في أن نكون شركة المحاماة المفضلة لأعمال العملاء حاضراً ومستقبلاً. قامت الشركة بوضع استراتيجية طموحة تُمكّنها من تحقيق رؤيتها؛ تتضمن:
-
مصلحة العميل أولاً.
1
-
العمل جنباً إلى جنب مع العملاء.
2
-
الابتكار.
3
-
تطوير ثقافة العمل، والبحث عن الوسائل التي تساعد على القيام بالعمل بشكل أفضل.
4
-
بيئة العمل لتكون شاملة وطموحة؛ مما يُعزز من استقطاب أفضل الخبرات والمواهب.
5
-
الاستثمار في التدريب والتطوير في الأشخاص والعمليات والتكنولوجيا.
6
-
الأخذ بأفضل الممارسات والمعايير الدولية مع الخبرات المحلية عالية الجودة عند تقديم الخدمات.
7
-
الشفافية والنزاهة والحوكمة والالتزام.
8
السلوك المهني
تلتزم الشركة وفريق العمل بأعلى المعايير المهنية والأخلاقية وقواعد السلوك المهني؛ كما تلتزم بتعزيز ثقافة تتميز بالنزاهة والشفافية والمسؤولية والمساءلة والشمولية، والمحافظة على شرف المهنة ومكانتها.
كما تحرص الشركة في علاقتها مع العميل بالتحقق من عدم وجود تعارض مصالح؛ والمحافظة على السرية وعدم انتهاك الخصوصية، والتحلي بالأمانة والصدق عند إبداء الرأي المهني للعميل.
عملاؤنا
عملاؤنا هم جوهر عملنا، ونلتزم لهم بتقديم خدمة ذات مستوى عالمي بخبرة محلية تُناسب احتياجاتهم ومتطلباتهم؛ بالإضافة إلى توفير أفضل فريق في قطاع المحاماة والاستشارات القانونيّة.